أسير الشوق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

العلاقه بين مفهوم الذات والتنشئه الاسريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default العلاقه بين مفهوم الذات والتنشئه الاسريه

مُساهمة من طرف دبلوماسيه في السبت 30 يوليو - 22:32

مفهوم الذات والتنشئة الأسرية:
إن مفهوم الذات أحد المصطلحات النفسية الأساسية التي تعتبر حجر الزاوية في الشخصية .
يتشكل مفهوم الذات من خلال متغيرات كثيرة تختلف في درجه تأثيرها, وتأخذ الأسرة قصب في السباق في هذا الجانب من حيت درجه تأثيرها في تشكيل الملامح الأساسية لما سيكون عليه الطفل إذا أن الخبرات الأولى التي يمر بها في غاية الأهمية في بلورة شخصيته وما سيؤول إليه
وتعد العلاقات الأسرية من أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل الفروق مكونات الشخصية.
فمثلا توصل ميوسيم وأخرون Mussem and others في دراسة هدفت معرفة أثر العلاقه بين الوالدين والأبناء في بناء شخصية المراهقين واتجاهاتهم إلى إن الأبناء الذي لم يحصلوا على عطف أبوي كاف كانوا أقل أمنا وأقل ثقة بالنفس وأقل توافقا في علاقاتهم الاجتماعية كما كانوا أقل اندماجا في المجتمع وأكثر توترا وقلقا من هؤلاء الذين يرون إنهم يحصلون على عطف أبوي كاف .(1)
أما دراسة روزنبرج Rosenberg فقد أجريت على عينة كبيرة بلغت (5024) من الذكور والإناث تراوحت أعمارهم من 16-18سنة تم اختيارهم من 10 مدارس مختلفة في ولاية نيويورك . أستخدم الباحث مقياسا خاصا بتحقيق الذات يقيس مختلفة شعور الفرد ذاته وشعوره مقارنة بالآخرين .تعلقت أسئلة المقياس الفرد نحو ذات وكذالك أسئلة تتعلق بالأسرة وقد توزيع الأسئلة على أفراد بواسطة المدرسين خلال الدوام المدرسي .
توصلت الدراسة إلى وجود علاقة واضحة بين جوانب نمو الشخصية والصفات الأساسية لبيوت أفراد العينة كما أظهرت الدراسة أن الفرد الذي لم يحقق ذاته اتصف بالانفرادية , والقلق , والاكتئاب , والحساسية من انتفادات الآخرين بينما الفرد الذي حقق ذاته كان يتصف بالأنشطة الاجتماعية , والثقة في الآخرين في مجموعته .
وقد أشار جولد فارب Gold farb في دراسة أجريت على عينتين من الأطفال بأعمارهم 7.6, 8,5 , 12 سنة في المجموعة الأولى حضر أطفالهم إلى البيوت التبني بعد أن عاشوا مع أسرهم الأصلية والمجموعة الثانية أطفال المؤسسات .
توصل الباحث إلى أن الأطفال بيوت التبني أفضل في علاقتهم مع العالم الخارجي, ويتصفون بنضج في الشخصية بشكل عام أكثر من أطفال المؤسسات .والخصائص الشخصية الأطفال المؤسسات كانت تتصف بالسلبية واللامبالاة , وقله الاهتمام والتشاؤم , كما إنهم كانوا أقل شعورا بالأمن وأكثر انفرادية . ولا يشاركون قي العلاقات الاجتماعية الفعالة , ويعانون من صعوبات مدرسية , ويظهرون تأخرهم في الكلام كما ظهر عندهم القلق وعدم القدرة على التركيز وافتقاد عنصر الإبداع وسنعترض أهم المتغيرات الأسرية التي تؤثر في مفهوم الذات .(2)


مفهوم الذات وأساليب التنشئة الوالدية .
إن العلاقة بين أساليب التنشئة الوالدية ومفهوم الذات قوية إذا تعد مدخلا قويا في تشكل مفهوم الذات . والأساليب التي يتبعها الآباء والأمهات ليست واحدة وإنما متعددة نتيجة لظروفهم وتكوينهم وتنشئتهم . ومن الأساليب :
أسلوب التحكم والسيطرة التي تتسم بأنها قاسية وصارمة وتحمل الأطفال من طاقاتهم اذا تعتمد الأمر والرفض والعقاب والحرمان , لذلك يكون الطفل تابعا فاقدا لإرادته ويتمثل لما يؤمر به حيث أن الآباء هم الين يحددون أسلوب حياتهم المتعلقة بأنشطتهم ودراستهم , وماذا يلعب ؟ومع من يلعب ؟ إلى غير ذالك .
لذلك يحاول الوالدان تشكيل سلوك أبنائهم وفق معايير صارمه ومحددة غير مبالين بإراداتهم ورغباتهم مما يجعلهم أكثر طاعه و اذعانا للسلطنة .
إن هذا لأسلوب يغرز في نفوس الأبناء الخوف والقلق والتردد والانسحاب والكبت ومما يؤثر بشكل سلبي في نظرتهم لأنفسهم , وفي تشكيل مفهوم الذات لديهم وقد يجعلهم بشخصيات غير مستقرة وغير متوازنة (1)
أسلوب الحماية الزائدة: وتأخذ أسلوب الحماية المفرطة والاتصال المفرط بالطفل , أو السيطرة التامة علية أو التدليل المبالغ فيه إذا يقوم الأب أو الأم أو كلاهما بالواجبات والأمور التي يفترض أن يقوم بها الطفل . وقد تبقى النظرة إلية على أنة الطفل صغير رغم تجاوزه مراحل طفولته وأحيانا يسمح له بالنوم مع والديه في أعمار متأخرة الأمر الذي يجعله مسلوب الإادة , لا يعتبر عن رغباته الحقيقة , ويكون معتد على غيرة ,ولا يستطيع تحمل المسؤولية , وقد يجد صعوبة في مواجهة المشاكل التي تعترضه مما يؤدي إلى حدوث سوء التوافق الذي يدعوه أحيانا إلى الانسحاب عن المجموعة

ج- أسلوب الإهمال : قد يتبع الآباء الإهمال في الأسلوب تعاملهم مع أبناءهم بشكل مقصود أو غير مقصود صريحا أو مستترا من خلال عدم اكتراثهم بنظافتهم ورغباتهم وحاجاتهم الضرورية الفسيولوجية والنفسية , وكما أنهم قد يعزون عن التعزيز للسلوكيات المرغوبة التي يقوم بها أبناؤهم مما يولد شعورا من عدم الانتماء الحقيقي للأسرة وقد يخلق كذلك شعورا بالذنب والقلق.

د- أسلوب التهاون والتراخي : قد يتبع بعض الآباء هذا الأسلوب مع أبناءهم تاركين الحبل على الغارب , ملبين حاجاتهم أيا كانت هذه الحاجات مقبولة أو غير مقبولة إذ يحتاج الطفل أحيانا إلى ضبط من خلال التوجيه والإرشاد للسلوك المقبول , أما التهاون والتراخي ومنح الحرية المطلقة دون توجيه وإرشاد من قبل أولياء الأمور سيؤثر سلبا في بناء شخصياتهم فيغرز الاعتماد والذاتية وعدم الإيثار , كما قد يؤدي إلى عدم النضج الانفعالي والاجتماعي كما ينبغي .(2)



د- أسلوب التذبذب : إن التذبذب والتلون في تعامل الأبناء وعدم الاستقرار على منهجإ ية ثابتة قد يخلق عند الأبناء القلق والخوف و التردد إذ يستخدم هؤلاء الآباء الثواب والعقاب بشكل عشوائي بعيدا عن المعلومية والموضوعية . فقد يعرب الآباء متى يكافأ ؟ ومتى يتعاقب بعيدا؟؟ مما يجعل الابناء بشخصيات غير مستقرة الامر الذي سلبا في نظرتهم الى انفسهم.









avatar
دبلوماسيه

انثى
عدد الرسائل : 4
العمر : 25
المزاج : رايق
السٌّمعَة : 0
نقاط : 8
تاريخ التسجيل : 28/07/2011

الورقة الشخصية
معلومات شخصية: 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى